الجمعة, 25 تموز/يوليو 2014   27. رمضان 1435  Jumu'ah
الفساد ومعوّقات التطور في العالم العربي الفساد ومعوّقات التطور في العالم العربي
29/05/2014
داوود خير الله أستاذ في القانون الدولي -  جامعة جورج تاون – واشنطن، وعضو مجلس أمناء "المنظمة العربيةلمكافحة الفساد" 9 أيار/مايو 2014 ****   المراقب للعالم...
البياضنه البياضنه
18/05/2014
ناصر علي الشليليشعوري بالالم تجاوز حدود الوجع على ما تعانيه محافظتي البيضاء هذه الايام محافظة الثورة والبطوله منجبة الابطال الاحرار...
الاقتصاد اليمني بوصفه ضحية القاعدة والغارات الأمريكية! الاقتصاد اليمني بوصفه ضحية القاعدة والغارات الأمريكية!
11/05/2014
محمد العبسي لو قصدتَ شارع جمال عبد الناصر أحد أكثر شوارع صنعاء التجارية ازدحاماً وحيوية من أجل شراء ملابس أو مجوهرات...
الجسور الآيلة للانهيار!! الجسور الآيلة للانهيار!!
08/05/2014
عبد الله حسين السوادي   لم يخطر في بال أحد ابناء بغداد قبل عشرين عاماً انه ربما يلقى حتفه في باحة مسجد...
الى الموسيقار ناجي القدسي ترحل لتدور ساقيتك الى الموسيقار ناجي القدسي ترحل لتدور ساقيتك
29/04/2014
علوان الجيلاني كم أتمنى أن تكون الآن بجانبي يا ناجي القدسي .. ها أنذا أ جلس أمام شاشة الكمبيوتر ..أتنقل بين المواقع...
خطاب رئيس الجمهورية بمناسبة شهر رمضان 1430هـ خطاب رئيس الجمهورية بمناسبة شهر رمضان 1430هـ
22/08/2009
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين . الإخوة المواطنون الأعزاء , الأخوات...
نص مشروع جمال بن عمر لمؤتمر الحوار الوطني القادم نص مشروع جمال بن عمر لمؤتمر الحوار الوطني القادم
05/05/2012
تقدم جمال بن عمر، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، في زيارته الاخيرة الى صنعاء؛ بمسودة مشروع لـ"مؤتمر الحوار...
نص كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بأعياد الثورة اليمنية المباركة ( 26 سبتمبر و 14 أكتوبر و 30 نوفمبر) نص كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بأعياد الثورة اليمنية المباركة ( 26 سبتمبر و 14 أكتوبر و 30 نوفمبر)
26/09/2009
  بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام علي خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين الإخوة المواطنون.. الأخوات المواطنات.....

  

بقلم : هشام عبدالله ورو 
عندما تقف أمام شاعر معاصر فإنك تجد نفسك على قدر كبير من القرب من حياة الشاعر وتجربته , فتجري إليك خواطر التحليل أو الاجتهاد في نصوص الشاعر المراد قراءة حرفه , لكنك عندما تقف أمام شخص لا يبعد عنك مثقال شبر فهو ساكن فيك وصاحب فضل في الحرف الذي تتناوله لنصوصه أو لكل الحروف التي تكتبها على الإطلاق .
أعترف أني أقف أمام تجربة اكبر من يستوعبها قلمي لكن قربي وتأثري بتجربة الشاعر جعلتني أقف حائراً لأكثر من عام في الكتابة عنه وقد واجهت في ذلك عتب الكثير من الزملاء , لكني اليوم وأنا أنظر إلى رفوف المكتبة وجدت هذا الديوان يستدعيني كي أحاكيه ها أنذا أقف بين يدي استاذي ومعلمي الذي جمعتني به قاعات الدراسة الجامعية الشاعر العربي الدكتور علاء الدين المعاضيدي .
إنها الغيمة التي أخذت روح شاعرنا إلى بارئها قبل أن نكمل مشوار الحب الخالص الذي منحنا إياه عبر سنوات من الدراسة على يديه سواء في قاعات الدرس أو في جلسات المعرفة التي جمعتنا به في زبيد .
إنها غيمة الحروف الصادقة التي خرجت من رحم المعاناة ومن قلب صادق احترق دخاناً حتى صار رماداً من أجل قضية نافح عنها حتى أصبحت جزءً من همه اليومي :
نشأنا يتامى ..
وكانت لهم جنة , كلما راودتنا 
هربنا..
رسمنا قميصاً على جلدنا
والتصقنا,
على عشبة يابسة 
هذه هي سيرته التي حكاها لنا وأهداها لصديقه الشاعر العراقي حامد الرواي إنها سيرة رمزية لأشياء متناثرة هنا وهناك بل لأشلاء متناثرة من جرح غائر عميق بمعق المعاناة التي عاشها وعايشها المواطن العربي والتي تحملها الشاعر باقتدار بل ورسمها في خريطة قلبه فكانت جزءً من تكوينه الإبداعي
سعينا إلى حلمنا
فانكفأنا...
وقالوا لنا سوف تأتي ...
مخيفٌ ضوء هذا البحر , ياشمعة الانتضار!...
اعتقد أنني امام رمزية متناهية الدقة إنها رمزية الثبات على الموقف وتحمل ماترتب على ذلك إنه ثبات شعب العراق الصامد الذي رمز الشاعر لثباته بهذه الجزئية الرائعة:
اتدرين ,
لو أنهم أبصرونا 
ولوأننا,
لم نغير سماواتنا
ما انكفأنا
وما أحزننا ونحن نقرأ حكاية عتاب ارسلها الشاعر لكن لا ندري لمن هل للصمت العربي أم لأولئك الذي كانوا يرقبون تمزيق الأمة ويصفقون :
وحين استبقا إلى الباب 
كانت
قناديلهم قبلنا 
وكانت
مناديلنا خلفنا
تحتسي دمعنا
دمعةً إثر أخرى .
وفي نصوص الديوان التي تنبئك بالحيرة بين التنقل بينها أو فتح مفاصلها المختبئة وراء سلاسة الشاعر ورمزيته في آن واحد :
فهاهو ذا يخاطب مولاه ويشكي له حال أمة أضحت تستنجد بكل إباء :
مولاي ..لم أترك ورائي 
الا: أصابع صبيةٍ عجفاء تعبث بالهواء ...
الا: دموعَ أحبةٍ مبتلة بدم وماء
الا: عيون حبيبةٍ ترنوا إلى حلم يرائي 
مولاي ...لم أترك ورائي 
الاجناح حمامة بيضاء يحلم بالسماء ...
وفماً.
بحجم الجوع يبحث عن غذاء
حقيقةً تعود بي الذكريات لأول أمسية شعرية اقاماها الشاعر علاء في منتدى زبيد الثقافي وكان هذا أول نص ألقاه حينها سرقنا معاناة الشاعر وحملناها معه بكل ألم ومازلنا كذلك حتى هذه اللحظة وأنا أكتب عن هذا الديوان الذي يجعلني ارى عيون المعاضيدي الصامدة وهي تحكي عن طفل العراق الذي وإن أصابه ما أصابه إلا أنه رافق النخيل في كبريائه وصبره :
مولاي .. لم أترك ورائي 
الافضاء محبة قدزاد في سعة الفضاء 
وهوىً .
كأن الله ـ لم يخلق سواه بلا انتهاء ...
إنها محبة الأوطان وكبرياء العراق الأصيل برجاله وشعبه الذي تعلمنا الحب في أحلك الظروف وهو العراق الذي يتمايل برأسه كأعواد النخيل حين تعصف بها العواصف وهذه الرمزية استنتجها من نصه الموسوم العودة إلى بيجان
عد إلى جمرتك الأولى لترتاح قليلاً
ايها العشب الذي يتخذ الجمر سبيلا
آن للدمعة أن تشتعل الآن وأن...
تبعث الماء الذي اورثك الحزن رسولا
إنه وعد الحر او توعد المقاتل الذي لن يستكين وهويرمز لنا باشتعال الدمعة من عينيه لتكون لهباً يتنصر لإرادة أمة كانت ومازالت تتصدر قوائم التاريخ بأروع صفحاته , 
وعندما نتامل في مكاتيب الشاعر الراحل يخيل إلي أنه يستقرأ الأحداث بل يستقرأ واقعه في صورة لا تبتعد عن اليأس ولكنها تقترب من الثقة في القلوب التي سكنها الشاعر عبر مسيرته المليئة بالألم والثورة الساكنه في تجويف رمزيته الغاية في المحاكاة الوجدانية لتجربة رائدة :
يخيل لي أن أبوابكم ,
اثقلتها المسامير
في ليلةٍ باردة وأن الحصى ,
لم يعد كالحصى
ولا الماء..كالماء..وأن الدروب التي جمعتنا ,
تفرقنا الآن ...مثل المكاتيب في الأرض.
أدرك الشاعر تماماً ان الحال تغير وأن طعم الحياة لم يعد كما كان ذلك أن القارئ المار على هذه العبارات يجدها اكثر انفتاحاً لكنها في نظري هي الأكثر رمزية من بين نصوص الديوان إذ انها تحكي حالة تغير لدي الشاعر وانصدام بماحوله من اشياء لا تتغير بطبيعتها لكنها تغيرت بالنسبة له وما اجمله وهو يعاتب القلوب التي ضيعت عمر أمة باكملها:
لم تصلني المكاتيب ..هل ضيعتني ؟..
تمنيت
لو أنها ضيعتني 
وما ضيعتني القلوب التي كنت فيها !!
اعتقد أن عمر الشاعر كان طويلاً جداً بعمر شعر ه وكتاباته ومحبيه في كل مكان لكن قلب المؤمن دليله وقد استبق خبرزواله الجسدي في مكاتيبه التي ارسلها عبر غيمته التي ركبها على موجة من رماد:
يخيل لي 
أن سرب القطا
لم يعد واثقاً بالنجوم
وأن الصحارى 
تناست مواعيدها
ولم تبق للنبع من رعشة للقاء 
يخيل لي 
أنني 
سائر
لل.....
زوال !.
وأنا أقول له أنك حي خالد بخلود الحرف الذي صان محبتك وبخلود تلاميذك الذين يشربون محبة حرفك في كل مكان لكنها أقدار الله ومكاتيبه ايها الخالد .

أضف تعليق